اضطراب TMJ

اترك علاجك بين يدي أفضل طبيب أسنان في إيران

تبييض الأسنان هو إجراء جراحي وتجميلي للأسنان يستخدم مواد وتقنيات مختلفة لتحقيق أهداف مثل إزالة البقع وإزالة اللون وزيادة بياض الأسنان. تتيح هذه الطريقة للأشخاص الحصول على ابتسامة جميلة وجذابة. بفضل المواد والتقنيات المتقدمة، أصبح من الممكن اليوم تبييض الأسنان بسهولة وبدون آثار جانبية. ومع ذلك، ينبغي أن يتم ذلك تحت إشراف متخصص والالتزام الصارم بالتعليمات لتحقيق أفضل النتائج.


أسباب اصفرار الأسنان

تحدث تغيرات في لون الأسنان وقوتها مع مرور الوقت وتتأثر بعوامل مختلفة.
هناك بعض العوامل التي قد تؤدي إلى تسريع وتكثيف تغير لون الأسنان، بما في ذلك:

 

عدم تنظيف الأسنان بشكل صحيح:

يؤدي عدم تنظيف الأسنان بشكل منتظم وسليم إلى تراكم طبقة البلاك على الأسنان، مما قد يؤدي إلى تغير لون الأسنان وتكوين بقع الأسنان.

 


 استهلاك الأطعمة الملونة وغير المناسبة:

الإفراط في استهلاك مواد مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والشراب الصناعي والجاهز الملون بالألوان الاصطناعية يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في لون الأسنان.


استخدام التبغ:

تؤدي السجائر والشيشة إلى إدخال مواد كيميائية ضارة إلى الأسنان واللثة ويمكن أن تسبب تغير اللون وتقليل قوة الأسنان.


وجود مكونات ضارة في غسول الفم:

قد تحتوي بعض غسولات الفم على مكونات مثل الكلورهيكسيدين وكلوريد السيتيل بيريدينيوم، والتي يمكن أن تؤدي إلى تغير لون الأسنان.


وللحفاظ على صحة أسنانك والتقليل من تغير لونها وقوتها، من المهم الاهتمام بنظافة الفم بشكل منتظم وسليم واستخدام غسولات الفم المناسبة. كما أن زيارة طبيب الأسنان للحصول على الخدمات والاستشارات الدورية يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة الأسنان.

 

أنواع تلون الأسنان

صحيح أن تغير لون الأسنان قد يسبب مشاكل مختلفة وهو مهم من حيث المظهر، لكن النقطة الأهم هي أن نوع تغير اللون وسببه يحددان طريقة العلاج. يمكن أن تشمل تغيرات اللون المختلفة اصفرار الأسنان، أو ظهور بقع بيضاء أو بنية اللون، أو تغير اللون إلى اللون الداكن، أو حتى تشوه الأسنان. لعلاج هذه المشاكل، لا بد من تحديد السبب الجذري لتغير اللون أولاً.
على سبيل المثال، قد يحدث اصفرار الأسنان نتيجة لأسباب متنوعة، مثل تناول الأطعمة والمشروبات المسببة للمشاكل، أو التدخين، أو العوامل الوراثية، أو العوامل البيئية مثل عملية فتح القصبة الهوائية. اعتمادًا على السبب، هناك طرق مختلفة لعلاجه. قد يشمل ذلك طرقًا منزلية مثل استخدام معجون الأسنان المبيض، أو طرقًا احترافية مثل تبييض الأسنان، أو تنظيف الأسنان بالجير.
لذلك فإن تغير لون الأسنان يتطلب التشخيص الدقيق لسببه واختيار طريقة العلاج المناسبة. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليك بالتأكيد اتباع توصيات طبيب الأسنان والاستمرار في برامج نظافة الأسنان الخاصة بك.

 

طرق علاج تغير لون الأسنان


تغير اللون الخارجي:

في هذا النوع من تغير اللون، تحدث تغيرات على السطح الخارجي للسن، وعادة ما تكون مصحوبة بمظهر أصفر أو باهت. يتشكل هذا التغير في اللون فقط على سطح السن ولا يضر بأنسجة السن. تعتبر عمليات التبييض، التي يتم إجراؤها عادةً في عيادات الأسنان، مناسبة لتصحيح تغير اللون الخارجي. العلاجات المنزلية مفيدة أيضًا لهذا النوع من تغير اللون.


التصبغ الداخلي:

يختلف هذا النوع من تصبغ الأسنان عن التصبغ الخارجي ويؤثر في الغالب على العاج وطبقته الداخلية. يرتبط هذا التغير في اللون أحيانًا بتآكل مينا الأسنان وقد يسبب مشاكل خطيرة للأسنان. لتصحيح تغير اللون الداخلي، يتم استخدام طرق مثل القشرة الرقيقة، واللومنير، والترابط. لا يتم استخدام طرق تغير اللون الخارجي عادة لهذا النوع من المشاكل.


تغير اللون بسبب الشيخوخة:

مع تقدمك في العمر، تنخفض جودة سطح أسنانك في مناطق مختلفة، مما قد يؤدي إلى تغير لون الأسنان. هذا النوع من التصبغ هو مزيج من الفئتين السابقتين ويتميز بتكوين بقع صفراء وباهتة على الأسنان. يتم استخدام طرق مثل القشور والترابط لعلاج تغير اللون الناتج عن الشيخوخة.
بشكل عام، يعتمد تصحيح تلون الأسنان على نوع ومدى تغير اللون، وصحة الأسنان، والتاريخ الطبي للفرد، ويجب تحديده وتنفيذه من قبل طبيب الأسنان.

 

ما الذي يجب مراعاته قبل تبييض أسنانك؟

من الأفضل مراعاة ما يلي قبل البدء بعملية تبييض الأسنان:

 

العمر:

يجب أن يكون عمرك 18 عامًا على الأقل أو أكبر للخضوع لإجراءات تبييض الأسنان. ويرجع ذلك إلى نمو الأسنان بشكل كامل في سن أكبر.


حالة الأسنان واللثة:

يجب أن تكون أسنانك ولثتك في حالة صحية جيدة حتى تتمكن من الخضوع لإجراءات تبييض الأسنان. قبل البدء بالعلاج، سيقوم طبيب الأسنان بتقييمك للتحقق من حالة أسنانك ولثتك. إذا كنت تعاني من أمراض الفم مثل التسوس أو العدوى، فيجب عليك معالجة هذه المشاكل أولاً.


الحمل والرضاعة الطبيعية:

إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة، فمن الأفضل تأجيل تبييض أسنانك. المشكلة هي أن منتجات التبييض قد تؤثر على الجنين أو تنتقل إلى حليب الثدي. لذلك، في هذه الحالات من الأفضل استشارة الطبيب والانتظار حتى انتهاء فترة الحمل أو الرضاعة.


ومن خلال اتباع هذه النصائح، يمكنك الحصول على أفضل النتائج من طرق تبييض الأسنان الخاصة بك، مع الأخذ بعين الاعتبار صحة أسنانك وكافة جوانب صحتك.


أنواع طرق تبييض الأسنان

في مجتمع اليوم، أصبح الجمال الجسدي مبدأً مهمًا، وغالبًا ما يبحث الناس عن طرق لتحسين مظهرهم. من المشاكل الشائعة التي قد يواجهها الأشخاص هي اصفرار الأسنان وبهتانها. يحدث هذا التغير في اللون عادة مع التقدم في السن وتناول مختلف الأطعمة والمشروبات، وقد يختلف مدى التغير حسب نوع السن والعوامل الفردية. ولحسن الحظ، هناك طرق مختلفة لعلاج هذه المشكلة، بما في ذلك الطرق السريعة التي يشرف عليها طبيب الأسنان، والعلاجات المنزلية طويلة الأمد.
بالإضافة إلى فحص أسباب اصفرار الأسنان وتغير لونها، سنناقش أيضًا أنواع طرق تبييض الأسنان المختلفة. قد تشمل هذه الأساليب علاجات الأسنان مثل التبييض والقشور، بالإضافة إلى أساليب منزلية مثل استخدام أدوات تبييض الأسنان. الهدف من هذه الإجراءات هو تحسين لون أسنانك والحصول على ابتسامة جميلة وجذابة.

 

تنقسم طرق تبييض الأسنان إلى قسمين: متخصصة وعامة.

فيما يلي نشرح التصنيف وكيفية عمل هذه الأساليب المتخصصة:

 

تبييض الأسنان بطريقة التبييض:

يعد التبييض أحد أكثر الطرق استخدامًا على نطاق واسع لتبييض الأسنان. في هذه الطريقة يقوم طبيب الأسنان بتبييض سطح الأسنان باستخدام جل يحتوي على بيروكسيد.
يمكن تنشيط جل التبييض باستخدام أشعة الليزر، مما يزيد من سرعة وكفاءة الإجراء.
وتتم هذه العملية عادة في عدة خطوات، ويتمكن معظم العملاء من إكمالها في جلسة واحدة.
تتضمن فوائد التبييض السرعة، والحصول على البياض المرغوب، والقدرة على الحفاظ على صحة الأسنان.


تبييض الأسنان بطريقة الفينير:

تعتمد طريقة تغليف الأسنان بالصفائح على وضع طبقات رقيقة من السيراميك على سطح الأسنان. تلتصق هذه الطبقات بالأسنان وتغطي العيوب مثل تغير اللون والبهتان والشقوق وما إلى ذلك.
تعمل هذه الطريقة على تجميل الأسنان وإخفاء العيوب الموجودة بها، ولكنها لا تقضي على اصفرار الأسنان بشكل كامل.
يعد هذا الإجراء مناسبًا بشكل خاص لتغيير اللون الداخلي للأسنان ويتم إجراؤه عادةً في عيادة طبيب الأسنان.


تبييض الأسنان باستخدام تقنية الربط السني:

طريقة ربط الأسنان تشبه طريقة صفائح الفينير، إلا أنه بدلاً من الطبقات الخزفية يتم استخدام راتنج مركب ذو لون مشابه للسن. يلتصق هذا الراتنج المركب بالأسنان ويغطي تغير اللون والعيوب السنية.
تعتبر هذه الطريقة مناسبة لتغيير لون المناطق الداخلية والخارجية للأسنان، وكذلك تغير اللون بسبب التقدم في السن.
ومن مميزات هذه الطريقة أنها منخفضة التكلفة نسبيا مقارنة بالطرق الأخرى. كما أن تطبيقه في خطوة واحدة قد يكون له فوائد أخرى.
ولكن من عيوب هذه الطريقة عمرها القصير نسبيًا، وقابليتها للتعرض بشكل أكبر مقارنة بالطرق الأخرى، وتغير لون الأسنان بشكل أسرع.


تبييض الأسنان باستخدام قشور الأسنان:

في طريقة تركيب تاج الأسنان، يتم استخدام التيجان الخزفية بلون الأسنان لتغطية الأسنان. تلتصق هذه التيجان بسطح الأسنان وتغطي أشياء مثل الشقوق وتغير اللون والشفتين المتشققة.
تعتبر التيجان السنية أحد أنواع طرق تغطية الأسنان وعادة ما تستخدم في ترميم الأسنان بعد علاج قنوات الجذر أو الأسنان التي تتطلب تغطية بسبب تغير اللون الداخلي.
تتطلب هذه الطريقة عناية وصيانة خاصة للقشور الخزفية، ويجب تجنب تناول الأطعمة الصلبة والفواكه.
تتوفر طرق مختلفة لتبييض الأسنان، واختيار الطريقة الصحيحة يعتمد على حالة أسنانك واحتياجاتك الشخصية. بالإضافة إلى ذلك، من المهم جدًا اتباع إجراءات الرعاية اللاحقة بعد كل إجراء للحفاظ على بياض أسنانك.

 

تنظيف وتلميع الأسنان

أحد النقاط الأساسية والحيوية في رعاية أسنانك والحفاظ على صحة الفم هي الوقاية من البلاك السني وإدارته. لا تؤدي طبقة البلاك على الأسنان إلى جعل الأسنان تبدو متسخة ومتغيرة اللون فحسب، بل لها أيضًا آثار صحية سلبية.
تبدو طبقة البلاك السنية في البداية وكأنها مادة ناعمة بيضاء تتراكم في المناطق القريبة من اللثة وتسمى طبقة البلاك السنية. إذا لم يتم الحفاظ على نظافة الفم بشكل صحيح، فإن هذه البلاك تتصلب وتتحول إلى جير، والذي قد يسبب مع مرور الوقت انحسار اللثة، وفي الحالات الأكثر شدة، يؤدي إلى فقدان الأسنان.
في أبسط الحالات، يمكن الحصول على نتائج مقبولة من خلال تنظيف وتلميع الأسنان، إلا أن هذه الطريقة ليست فعالة جدًا في إزالة تلون الأسنان لأن سبب تلون الأسنان قد يكون شيئًا آخر غير تسوس الأسنان. لذلك، فإن تنظيف الأسنان بشكل منتظم والعناية بها أمر ضروري.
يُنصح بإجراء تنظيف الأسنان كل ستة أشهر للحفاظ على صحة الأسنان، بالإضافة إلى ذلك، من المهم جدًا أيضًا الحفاظ على نظافة الفم اليومية، بما في ذلك تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا، واستخدام خيط الأسنان، واستخدام منتجات خاصة لإزالة الجير بشكل منتظم.

 

ما هو الفرق بين التبييض وتنظيف الأسنان؟

تبييض الأسنان وتنظيفها طريقتان مختلفتان لتحسين وتجميل الأسنان ولهما أغراض مختلفة.

تهدف عملية تقشير الأسنان، أو التقشير بالموجات فوق الصوتية، إلى تحسين صحة الفم والأسنان. تساعد هذه الطريقة على إزالة الرواسب السنية والبلاك والبكتيريا والجراثيم. من خلال إجراء عملية التقليح يتم إزالة كل البلاك المتراكم بين الأسنان وتحت اللثة. يعمل هذا الإجراء على تحسين صحة الأسنان والفم بشكل عام، وقد يساعد أيضًا في تبييض الأسنان.
يتم استخدام التبييض، كإجراء تجميلي، عادة لإزالة البقع والأصباغ وتغير لون الأسنان. يتم إجراء هذا الإجراء عادةً لتحسين مظهر الأسنان ولا يؤدي إلى تحسين صحة الفم بشكل مباشر. التبييض مناسب بشكل أساسي للأشخاص الذين يريدون جعل أسنانهم أكثر بياضًا وتبدو أكثر جمالًا.
لذلك، يهدف تنظيف الأسنان إلى تحسين صحة الفم والأسنان، في حين يهدف التبييض إلى تحسين مظهر ولون الأسنان.

 

تبييض الأسنان بعد تقويم الأسنان

وفي هذا الصدد، ينبغي إيلاء اهتمام خاص للتوصيات التي يقدمها أخصائي تقويم الأسنان للمرضى الذين يخضعون لتقويم الأسنان. وتشير هذه الحالات إلى تأخر تبييض الأسنان بعد العلاج التقويمي، ومن المهم أيضًا مراعاة عوامل مثل الصدمة والوراثة واضطرابات النمو. قد يساعد تأخير تبييض الأسنان على شفاء الأسنان بشكل كامل بعد تقويم الأسنان وتحقيق نتائج أفضل من الإجراء.

 

التحقيق في مخاطر تبييض الأسنان

إن طرق تبييض الأسنان بشكل عام ليست خطيرة ويجب أن تتم تحت إشراف أطباء الأسنان الخبراء وباستخدام مواد معتمدة. ويحصل العديد من الأشخاص على هذه الإجراءات دون مشاكل تحت إشراف أطبائهم. وفيما يلي شرح للمخاطر المحتملة لهذه الأساليب:

 

حساسية الأسنان:

قد يعاني بعض الأشخاص من بعض الحساسية في أسنانهم بعد تبييض الأسنان. عادةً ما يكون هذا الأمر مؤقتًا ويمكن تقليله باستخدام معجون أسنان مخصص للأسنان الحساسة.


التأثير على تركيبة سطح الأسنان:

الاستخدام المتكرر لطرق التبييض قد يؤدي إلى تغييرات في سطح الأسنان، على سبيل المثال، تدهور مينا الأسنان. وعادة ما تكون هذه التغييرات أكثر وضوحا في الأسنان التي كانت تعاني من مشاكل في السابق.


الاستخدام غير السليم:

الاستخدام غير السليم لمنتجات التبييض يمكن أن يؤدي إلى مخاطر محتملة. على سبيل المثال، الإفراط في استخدام منتجات التبييض دون توجيه الطبيب يمكن أن يؤدي إلى تلف الأسنان وأنسجة اللثة.


عدم وجود تأثير دائم:

قد تستمر تأثيرات تبييض الأسنان لفترة محدودة وتتطلب تكرار الإجراء. وبعد فترة من الوقت، قد تعود الأسنان إلى لونها الأصلي.
لذلك، إذا كنت مهتمًا بتبييض أسنانك، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك تكون تحت إشراف طبيب الأسنان واتباع جميع تعليماته وتوصياته. يمكنهم إرشادك في اختيار الطريقة الصحيحة والرعاية اللازمة بعد تبييض الأسنان.


اضطراب المفصل الصدغي الفكي، أو اضطراب المفصل الصدغي الفكي باختصار، هو مشكلة صحية فموية معقدة من المرجح أن تحدث للأشخاص الذين يعانون من مجموعة متنوعة من اضطرابات مفصل الفك والعضلات المرتبطة به. يمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى مشاكل مثل الألم في الرقبة والوجه والأذنين، ويمكن أن يسبب مضاعفات مثل صعوبة مضغ وبلع الطعام، والسعال، والصداع، وحتى وجع الأسنان.
يحدث اضطراب مفصل الفك الصدغي لدى أشخاص مختلفين من مختلف مناحي الحياة، وبسبب تنوع الأسباب والعوامل المختلفة فإن تشخيصه وعلاجه يتطلب معرفة دقيقة واستشارة الأطباء المتخصصين.

 

فحص المفصل الصدغي الفكي أو اضطراب المفصل الصدغي الفكي

هذا المفصل على شكل كرة ومقبس ويربط عظم الفك السفلي بالعظم الصدغي للجمجمة. في اللغة الفارسية، يطلق عليه اسم المفصل الصدغي الفكي (TMJ)، والذي يمكن العثور عليه على جانبي الرأس وأمام الأذن.
هذا المفصل عبارة عن بنية معقدة تحتوي على العضلات والعظام والأوعية الدموية والأعصاب والأربطة. يساعد هذا الجزء من الجسم على فتح الفك وإغلاقه ويلعب دورًا رئيسيًا في عمليات مثل التحدث وتناول الطعام وحتى المضغ.

 

أسباب متلازمة المفصل الصدغي الفكي

في حالة تلف مفصل الفك الصدغي الفكي، قد يتأثر الفك أو الأنسجة المحيطة بالوجه. في الماضي، كان يُعتقد أن متلازمة مفصل الفك الصدغي الفكي ناجمة فقط عن مشاكل الأسنان، واختلال محاذاة الفك، واختلال محاذاة الأسنان العلوية والسفلية. ولكن الآن يمكن أيضًا إدراج بعض الأمراض كعوامل محتملة للتسبب في هذا المتلازمة.

تشمل الإصابات والعوامل التي قد تؤدي إلى اضطرابات في عضلات الفك والوجه ما يلي:

 

صرير الأسنان:

صرير الأسنان هو عادة يعاني منها كثير من الناس. يمكن أن يؤدي هذا إلى تشنجات العضلات والالتهاب مع مرور الوقت. كما أن التغيرات في الترتيب الطبيعي للأسنان وارتفاعها أو المضغ العنيف والعنيف قد يؤدي إلى خلل في المفصل الصدغي الفكي.


الضغط:

إذا تعرض المفصل الصدغي الفكي باستمرار لضغوط وتأثيرات مختلفة، فقد يؤدي هذا إلى ألم شديد. يمكن أن يؤدي التوتر في الفك الذي يسبب انقباضه إلى إتلاف مفصل الفك الصدغي الفكي.


التهاب المفاصل:

التهاب المفاصل هو مرض يحدث عادة بسبب التآكل أو تدهور المفصل. في هذا النوع من المرض، يتم تدمير الغضروف وتشكل عظم جديد. تزيد عوامل مثل الشيخوخة وأمراض المناعة الذاتية والالتهابات من احتمالية الإصابة بالتهاب المفاصل في مفصل الفك الصدغي الفكي.


التهاب المفاصل الروماتويدي:

يسبب هذا المرض التهاب المفاصل، مما يؤدي إلى اضطرابات في مفصل الفك الصدغي الفكي. إذا لم يتم تشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي في الوقت المناسب، فإنه يمكن أن يسبب متلازمة المفصل الصدغي الفكي عن طريق تآكل العظام والغضاريف في المفصل.

 

التحقق من أعراض مرض المفصل الصدغي الفكي واضطراب المفصل الصدغي الفكي

تتميز هذه الحالة بالعديد من العلامات والأعراض التي تتداخل في كثير من الأحيان مع أعراض أمراض أخرى، مما يجعل تشخيص اضطرابات المفصل الصدغي الفكي صعبًا. ولكن يستطيع طبيب الأسنان والمتخصص تشخيص هذا المرض من خلال أخذ تاريخ طبي كامل وفحص الأسنان وإجراء فحص سريري وأخذ الأشعة السينية.

الأعراض الأكثر شيوعا لمرض المفصل الصدغي الفكي التي يمكن أن تحدث هي كما يلي:

-الصداع (الذي يشبه في كثير من الأحيان الصداع النصفي)
-وجع الأذن مع ألم خلف العين
-أصوات نقر أو حتى فرقعة عند فتح الفم أو إغلاقه
-الألم عند التثاؤب أو فتح الفم على اتساعه أو المضغ
-شد الفك بشكل متكرر أو قفله أو خلعه
-ألم عضلات الفك
-هناك احتمالية حدوث تغير مفاجئ في تداخل الأسنان العلوية والسفلية.
يمكن أن تساعد هذه العلامات والأعراض في التشخيص الصحيح والعلاج المناسب لمرض المفصل الصدغي الفكي.

 

ألم:

أحد الأعراض الأكثر وضوحًا لاضطراب المفصل الصدغي الفكي هو ألم الفك. عادة ما يتم الشعور بهذا الألم عند تحريك الفم أو فتحه وإغلاقه. ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن آلامًا أخرى قد تكون مرتبطة أيضًا باضطراب المفصل الصدغي الفكي. يمكن أن تشمل هذه الآلام الصداع، أو الصداع النصفي، أو آلام في الرقبة أو الظهر، أو آلام في الأذن، أو آلام حول الأذن. إذا لم يكن الألم قريبًا من الفك، فسيبحث طبيبك غالبًا عن أسباب محتملة أخرى قبل تشخيص اضطراب المفصل الصدغي الفكي.

 

صوت:

أحد الأعراض الشائعة ولكن غالبًا ما تكون غير مؤلمة هي الأصوات غير المعتادة مثل الفرقعة أو النقر أو حتى طحن الأسنان والتي يمكن سماعها عند تناول الطعام أو التحدث أو حتى فتح الفم. ومع ذلك، فإن الأصوات الصادرة عند تحريك الفك لا تكون دائما علامة على اضطرابات المفصل الصدغي الفكي. تعتبر هذه الأصوات شائعة جدًا وقد تتطلب استشارة طبية فقط عندما تكون مصحوبة بألم أو حركة فك محدودة.

 

حركة محدودة:

الحركات المحدودة التي تمنع الفم من الفتح الكامل أو تحريك الفك في اتجاهات معينة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل خطيرة في الحياة اليومية. يمكن ملاحظة ذلك في اضطرابات المفصل الصدغي الفكي ويسبب قيودًا في الأكل والكلام.

 

مراجعة لأمراض المفصل الصدغي الفكي الأكثر شيوعا

يعد هذا المرض مشكلة شائعة في المفصل الصدغي الفكي (TMJ)، والذي يُرى عادةً أكثر عند النساء منه عند الرجال، وقد يكون أكثر شيوعًا في العقدين الثالث والرابع من عمر الشخص. يمكن تقسيم هذه المتلازمة إلى مرحلتين رئيسيتين، أولية وثانوية.

 

متلازمة اضطراب المفصل الصدغي الفكي

في هذه المرحلة يشتكي المريض غالبا من الألم الموضعي، والذي يكون عادة أحادي الجانب وأحيانا ثنائي الجانب. يشعر هؤلاء المرضى بأصوات مثل "النقر" و"الطقطقة" في المفصل، وينحرف الفك نحو المنطقة المصابة. كما أن هناك ميلاً للبارز (بروز الفك) عند فتح الفم. في هذه المرحلة تسبب التشنجات العضلية مشاكل، وإذا تم تخفيف هذه التشنجات فإن مشاكل المريض سوف تتحسن.

 

متلازمة اضطراب المفصل الصدغي الفكي الثانوي

في هذه المرحلة، ومع مرور الوقت، يتم ملاحظة تغيرات مدمرة في المفصل، وتشير التغيرات الشعاعية إلى تدمير المفصل وهشاشة العظام. في هذه المرحلة، تشارك العديد من العضلات، بما في ذلك العضلة الجناحية الرئيسية والوسطية والجانبية، والعضلة الصدغية، والعضلة القصية الترقوية الخشائية، والعضلة الأخمصية، والعضلة المعينية. ولكن العضلة الأكثر شيوعاً في هذه المرحلة هي العضلة الجناحية الخارجية.


العلاجات المتاحة:

يشمل علاج اضطراب المفصل الصدغي الفكي طرقًا مختلفة. في المرحلة الأولية، يمكن أن يؤدي الاهتمام بتشنجات العضلات وتخفيفها بحقن مضادات الالتهاب أو العلاج الطبيعي إلى التحسن. وفي المراحل اللاحقة، يتم استخدام علاجات أكثر تحديدًا مثل إنشاء مقبض لمنع انحراف الفك وعلاج هشاشة العظام في المفاصل. كما أن العلاجات التقويمية والعلاجات النفسية مهمة أيضًا في إدارة هذا المرض.

 

طرق فحص اضطراب المفصل الصدغي الفكي

يتم توضيح التقييم الطبي التفصيلي لاضطراب المفصل الصدغي الفكي أدناه.

 

الفحص البدني:

يقوم الطبيب أولاً بأخذ التاريخ المرضي الكامل من المريض ثم يقوم بإجراء الفحص البدني. يتضمن هذا الفحص تقييم وضع المفصل لدى المريض (وضع الفك واللسان والرقبة). سيقوم بفحص مفصل الفك الصدغي الفكي لتقييم التورم وتشنجات العضلات وتيبسها أو الحركة المفرطة. كما يتم فحص مدى ونوعية حركة الفك والرقبة، ويتم الاهتمام بشكل خاص بأي انحرافات.


الأشعة السينية البانورامية:

تستخدم الأشعة السينية البانورامية لفحص الأسنان وعظام الفك، مما يؤدي إلى إنشاء صور مفصلة لهذه المناطق.


التصوير المقطعي المحوسب (CT scan):

يستخدم التصوير المقطعي المحوسب لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد وأكثر تفصيلاً لعظام المفصل وتحديد المشاكل في تلك المنطقة.


التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI):

يتم إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتقييم المشاكل المحتملة في القرص المفصلي والأنسجة الرخوة أو العضلات المحيطة. يتم إنتاج هذه الصور بجودة عالية دون استخدام الأشعة السينية.


العلاجات المناسبة لاضطراب المفصل الصدغي الفكي

لعلاج متلازمة المفصل الصدغي الفكي، يمكن استخدام العلاجات المنزلية التقليدية، أو العلاجات الطبية، أو إذا لزم الأمر، الجراحة. عادة، ينصح الطبيب المختص ببدء علاج المتلازمة بالرعاية المنزلية، وإذا تطور المرض تدريجيًا، فينصح بإجراء جراحة المفصل الصدغي الفكي.

 

العلاج الذاتي في المنزل:

استخدمي كيسًا من الثلج لتقليل الألم في منطقة الفك والوجه.
استخدام منشفة ساخنة لتخفيف الألم وتشنجات العضلات بعد ممارسة تمارين التمدد.
تناول الأطعمة اللينة وتجنب مضغ الأطعمة الصلبة لفترات طويلة من الزمن.
استخدام جبيرة أو واقي ليلي لتحسين وضع أسنانك وفكك أثناء الليل.
تجنب حركات الفك المزعجة وتقليل التوتر.


العلاج الدوائي:

استخدام الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية.
تناول مرخيات العضلات.
إذا لزم الأمر، استخدم مضادات الاكتئاب والمخدر الموضعي والكورتيكوستيرويدات.


العلاج الطبي:

العلاج الطبيعي.
علاج البوتوكس.
المعالجة بالحرارة أو التبريد.
استخدام الجبيرة.


جراحة المفصل الصدغي الفكي:

يوصى بإجراء عملية جراحية في الحالات الشديدة وعندما يكون المفصل الصدغي الفكي تالفًا بشدة ويسبب أعراضًا طويلة الأمد.

يتم استخدام الطرق الجراحية التالية لعلاج اضطراب المفصل الصدغي الفكي:

 

الجراحة التنظيرية:

يتيح هذا الإجراء لجراح الفك والوجه الوصول إلى المفصل من خلال شقوق صغيرة في الجلد.
باستخدام الكاميرا، يقوم الجراح بفحص المفصل ويكتشف المشاكل مثل تمزق الغضاريف وتلف سطح المفصل.
قد يتمكن الجراح من إصلاح بعض المشاكل باستخدام الجراحة التنظيرية.


جراحة بزل المفصل:

تتضمن هذه العملية إدخال إبر صغيرة في الفراغات المفصلية وتنظيف المفصل لإزالة السوائل والنفايات من المفصل.
ويستخدم عادة لإزالة العوامل الالتهابية والمدمرة في المفصل.


الجراحة المفتوحة (استبدال المفصل):

تتضمن هذه العملية إجراء شق فوق المفصل وتستخدم في الغالب للمرضى الذين يعانون من خلل شديد في المفصل الصدغي الفكي.
تشمل الحالات الشديدة من الاضطراب النمو المفرط للأنسجة أو العظام مما يمنع حركة المفصل أو وظيفته بشكل صحيح، أو اندماج أنسجة المفصل، أو عدم قدرة الطبيب على الوصول إلى المفصل باستخدام إجراء تنظير المفصل.
في الحالات التي يكون فيها القرص تالفًا بشدة أو توجد تغييرات شديدة في العظام، يتم إجراء جراحة مفتوحة لاستبدال المفصل الصدغي الفكي.

 

إحالة المريض إلى العلاج الطبيعي

في الحالات التي يعاني فيها المرضى من اضطراب المفصل الصدغي الفكي، فإنهم غالبًا ما يزورون طبيب الأسنان أولاً ويعتبرون مشاكل الأسنان هي السبب الجذري لمشاكلهم. في هذه المرحلة، قد يصف طبيب الأسنان واقي الفم أو واقي الفم للمريض. يتم ارتداء واقي الفم هذا أثناء الليل لمنع المضغ والضغط على الأسنان لفترة طويلة.
من خلال استخدام واقي الفم هذا، يمكن للمفاصل الصدغية الفكية للمريض أن تستريح وتتعافى أثناء نومه. إذا استمرت المشكلة أو أصبحت أكثر حدة، فقد يحيل طبيب الأسنان المريض إلى العلاج الطبيعي لعلاج مشاكل المفصل الصدغي الفكي باستخدام تقنيات إعادة التأهيل.

 

تمارين مناسبة لزيادة نطاق الحركة


يمكن أن تساعد التمارين والتمارين المحددة في تحسين اضطراب المفصل الصدغي الفكي (TMJ). تعمل هذه التمارين على تقوية عضلات الفك، وتمدد عضلات الفك، وترخية الفك، وزيادة حركته، وتقليل ضجيج الفك، وتحسين علاج اضطراب المفصل الصدغي الفكي.

تتضمن بعض التمارين الفعالة في تحسين اضطراب المفصل الصدغي الفكي ما يلي:

 

تمرين استرخاء الفك:

افتح فمك وأغلقه ببطء، وضع لسانك على سقف فمك وخلف أسنانك الأمامية.


حركة الأسماك (فتح الفك النسبي):

مع وضع لسانك على سقف فمك، ضع إصبع إحدى يديك على المفصل الصدغي الفكي وافتح فمك حتى المنتصف، ثم أغلقه. بعد ذلك، ضع الإصبع الآخر على المفصل المقابل وكرر التمرين.


حركة الأسماك (الفك مفتوح بالكامل):

مع وضع لسانك على سقف فمك، ضع إصبعًا واحدًا على المفصل الصدغي الفكي وافتح فمك بالكامل ثم أغلقه. ثم كرر هذا التمرين على المفصل المقابل.


حركة ثني الذقن:

اسحب كتفيك إلى الخلف وارفع صدرك إلى الأعلى. اخفض رأسك للأسفل بشكل مستقيم بحيث تلمس ذقنك رقبتك ويصبح ذقنك المزدوج مرئيًا. كرر هذه الحركات عدة مرات.


مقاومة فتح الفم:

ضع ذقنك على يدك وافتح فمك ببطء. قاوم الضغط قليلاً على ذقنك وأبق فمك مفتوحًا لعدة ثوانٍ. ثم أغلق فمك بلطف.


يمكن أن تساعد هذه التمارين على تحسين حالة المفصل الصدغي الفكي.

 

العلاج بالليزر للمفصل الصدغي الفكي

يعد العلاج بالليزر طريقة علاج غير جراحية وفعالة لتحسين اضطراب المفصل الصدغي الفكي (TMJ) وتقليل الألم في الفك والرقبة والصداع. يستخدم هذا العلاج لإدارة الألم المرتبط باضطراب مفصل الفك الصدغي الفكي وتقليل تورم المفاصل.
في العلاج بالليزر، يتم استخدام نوعين من طاقة الضوء للتدخل العلاجي. يتم استخدام أحدهما لتقليل الألم والآخر لتقليل الالتهاب. تعمل طاقة الضوء هذه كمصدر للطاقة لخلايا الجسم وتحفزها. إنه يفرز الإندورفين (مسكنات الألم الطبيعية في الجسم) للمساعدة في تسريع عملية الشفاء ويساعد في حل مشاكل المفصل الصدغي الفكي عن طريق تقليل الالتهاب الطبيعي في الجسم.
يعمل العلاج بالليزر على زيادة تدفق الدم إلى المناطق المعالجة، مما يؤدي إلى تسريع عملية الشفاء. يمكن أن تساعد طريقة العلاج هذه في تقليل الألم المرتبط بمفصل الفك الصدغي الفكي وتورم المفاصل، مما يوفر نتائج دائمة وطويلة الأمد للفرد.

 

عمر بداية متلازمة المفصل الصدغي الفكي

يمكن أن يحدث اضطراب المفصل الصدغي الفكي بغض النظر عن العمر، وقد يعاني الأشخاص من سن 5 إلى 90 عامًا من هذه المشكلة. وبحسب الإحصائيات فإن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الرجال. ويبدو أيضًا أن هذه المشكلة أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عامًا.

 

الكلمات النهائية

وفي الختام، فإن اضطراب المفصل الصدغي الفكي (TMJ) هو مشكلة معقدة تؤثر على أشخاص مختلفين. ومن المهم جدًا التعرف على أعراض هذا الاضطراب وأسبابه المختلفة واستشارة الأطباء المتخصصين. يمكن أن يساعد العلاج المناسب والمتابعة الدقيقة في تخفيف الأعراض وتحسين نوعية حياة الأشخاص.
وأخيرًا، فإن اكتساب المعلومات والوعي حول اضطراب مفصل الفك الصدغي الفكي يمكن أن يساعد الأشخاص على التعامل بشكل أفضل مع هذه المشكلة وإيجاد طرق مناسبة لإدارتها.

 

الأسئلة الشائعة


1.ما هو اضطراب المفصل الصدغي الفكي؟
يشير مصطلح مفصل الفك الصدغي (TMJ) إلى مفصل الفك الذي يقع بالقرب من الأذن ويتفاعل مع الفك العلوي (الفك العلوي). قد يؤدي اضطراب مفصل الفك الصدغي إلى اضطرابات في مفصل الفك والعضلات المرتبطة به.


2.ما هي أعراض اضطراب المفصل الصدغي الفكي؟
تشمل أعراض مفصل الفك الصدغي الفكي الألم في الرقبة والوجه والأذنين، وصعوبة المضغ والإمساك بالطعام، والسعال، والصداع، وحتى ألم الأسنان.


3.ما هي أسباب اضطراب المفصل الصدغي الفكي؟
يمكن أن تتسبب العديد من العوامل في اضطراب مفصل الفك الصدغي الفكي، بما في ذلك الضغط أو التوتر المفرط في مفصل الفك، وإفراز الهرمونات الجنسية لدى النساء، وإفراز الهرمونات الستيرويدية، وشكل وحجم الفك غير المتناسب، والأنشطة الفموية غير العادية.


4.كيف يتم تشخيص اضطراب المفصل الصدغي الفكي؟
يتطلب تشخيص اضطراب مفصل الفك الصدغي استشارة طبيب متخصص. يتم عادة إجراء هذا التشخيص باستخدام التاريخ الطبي وفحص الأسنان والفك، وقد يشمل صورًا شعاعية.


5.هل يمكن الوقاية من اضطراب المفصل الصدغي الفكي؟
في بعض الحالات، يمكن الوقاية من اضطراب المفصل الصدغي الفكي. على سبيل المثال، يمكن لتقنيات تقليل التوتر والضغط، ووضع الفك والأسنان بشكل صحيح، والعناية الفموية المناسبة أن تكون فعالة في الوقاية من هذا الاضطراب.


6.هل اضطراب المفصل الصدغي الفكي دائم أو قابل للعلاج؟
عادة ما يكون اضطراب مفصل الفك الصدغي قابلاً للعلاج، ومع العلاجات المناسبة والتغييرات في العادات اليومية، يمكن تقليل الأعراض وتحسين نوعية الحياة. ولكن في الحالات الشديدة قد تكون هناك حاجة للطرق الجراحية.


7.هل اضطراب المفصل الصدغي الفكي له عواقب وخيمة؟
لا يؤدي اضطراب مفصل الفك الصدغي عادةً إلى عواقب وخيمة، لكنه قد يؤدي إلى أعراض غير سارة ومزعجة للأشخاص. ولهذا السبب، فإن العلاج والإدارة المناسبة لهذا الاضطراب أمر مهم.

اكتب رأيك