تبييض الأسنان

اترك علاجك بين يدي أفضل طبيب أسنان في إيران

تبييض الأسنان هو إجراء جراحي وتجميلي للأسنان يستخدم مواد وتقنيات مختلفة لتحقيق أهداف مثل إزالة البقع وإزالة اللون وزيادة بياض الأسنان. تتيح هذه الطريقة للأشخاص الحصول على ابتسامة جميلة وجذابة. بفضل المواد والتقنيات المتقدمة، أصبح من الممكن اليوم تبييض الأسنان بسهولة وبدون آثار جانبية. ومع ذلك، ينبغي أن يتم ذلك تحت إشراف متخصص والالتزام الصارم بالتعليمات لتحقيق أفضل النتائج.


أسباب اصفرار الأسنان

تحدث تغيرات في لون الأسنان وقوتها مع مرور الوقت وتتأثر بعوامل مختلفة.
هناك بعض العوامل التي قد تؤدي إلى تسريع وتكثيف تغير لون الأسنان، بما في ذلك:

 

عدم تنظيف الأسنان بشكل صحيح:

يؤدي عدم تنظيف الأسنان بشكل منتظم وسليم إلى تراكم طبقة البلاك على الأسنان، مما قد يؤدي إلى تغير لون الأسنان وتكوين بقع الأسنان.


استهلاك الأطعمة الملونة وغير المناسبة:

الإفراط في استهلاك مواد مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والشراب الصناعي والجاهز الملون بالألوان الاصطناعية يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في لون الأسنان.


استخدام التبغ:

تؤدي السجائر والشيشة إلى إدخال مواد كيميائية ضارة إلى الأسنان واللثة ويمكن أن تسبب تغير اللون وتقليل قوة الأسنان.


وجود مكونات ضارة في غسول الفم:

قد تحتوي بعض غسولات الفم على مكونات مثل الكلورهيكسيدين وكلوريد السيتيل بيريدينيوم، والتي يمكن أن تؤدي إلى تغير لون الأسنان.

وللحفاظ على صحة أسنانك والتقليل من تغير لونها وقوتها، من المهم الاهتمام بنظافة الفم بشكل منتظم وسليم واستخدام غسولات الفم المناسبة. كما أن زيارة طبيب الأسنان للحصول على الخدمات والاستشارات الدورية يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة الأسنان.

 

أنواع تلون الأسنان

صحيح أن تغير لون الأسنان قد يسبب مشاكل مختلفة وهو مهم من حيث المظهر، لكن النقطة الأهم هي أن نوع تغير اللون وسببه يحددان طريقة العلاج. يمكن أن تشمل تغيرات اللون المختلفة اصفرار الأسنان، أو ظهور بقع بيضاء أو بنية اللون، أو تغير اللون إلى اللون الداكن، أو حتى تشوه الأسنان. لعلاج هذه المشاكل، لا بد من تحديد السبب الجذري لتغير اللون أولاً.
على سبيل المثال، قد يحدث اصفرار الأسنان نتيجة لأسباب متنوعة، مثل تناول الأطعمة والمشروبات المسببة للمشاكل، أو التدخين، أو العوامل الوراثية، أو العوامل البيئية مثل عملية فتح القصبة الهوائية. اعتمادًا على السبب، هناك طرق مختلفة لعلاجه. قد يشمل ذلك طرقًا منزلية مثل استخدام معجون الأسنان المبيض، أو طرقًا احترافية مثل تبييض الأسنان، أو تنظيف الأسنان بالجير.
لذلك فإن تغير لون الأسنان يتطلب التشخيص الدقيق لسببه واختيار طريقة العلاج المناسبة. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليك بالتأكيد اتباع توصيات طبيب الأسنان والاستمرار في برامج نظافة الأسنان الخاصة بك.

 

طرق علاج تغير لون الأسنان

 

تغير اللون الخارجي:

في هذا النوع من تغير اللون، تحدث تغيرات على السطح الخارجي للسن، وعادة ما تكون مصحوبة بمظهر أصفر أو باهت. يتشكل هذا التغير في اللون فقط على سطح السن ولا يضر بأنسجة السن. تعتبر عمليات التبييض، التي يتم إجراؤها عادةً في عيادات الأسنان، مناسبة لتصحيح تغير اللون الخارجي. العلاجات المنزلية مفيدة أيضًا لهذا النوع من تغير اللون.


التصبغ الداخلي:

يختلف هذا النوع من تصبغ الأسنان عن التصبغ الخارجي ويؤثر في الغالب على العاج وطبقته الداخلية. يرتبط هذا التغير في اللون أحيانًا بتآكل مينا الأسنان وقد يسبب مشاكل خطيرة للأسنان. لتصحيح تغير اللون الداخلي، يتم استخدام طرق مثل القشرة الرقيقة، واللومنير، والترابط. لا يتم استخدام طرق تغير اللون الخارجي عادة لهذا النوع من المشاكل.


تغير اللون بسبب الشيخوخة:

مع تقدمك في العمر، تنخفض جودة سطح أسنانك في مناطق مختلفة، مما قد يؤدي إلى تغير لون الأسنان. هذا النوع من التصبغ هو مزيج من الفئتين السابقتين ويتميز بتكوين بقع صفراء وباهتة على الأسنان. يتم استخدام طرق مثل القشور والترابط لعلاج تغير اللون الناتج عن الشيخوخة.
بشكل عام، يعتمد تصحيح تلون الأسنان على نوع ومدى تغير اللون، وصحة الأسنان، والتاريخ الطبي للفرد، ويجب تحديده وتنفيذه من قبل طبيب الأسنان.

 

ما الذي يجب مراعاته قبل تبييض أسنانك؟

من الأفضل مراعاة ما يلي قبل البدء بعملية تبييض الأسنان:

 

العمر:

يجب أن يكون عمرك 18 عامًا على الأقل أو أكبر للخضوع لإجراءات تبييض الأسنان. ويرجع ذلك إلى نمو الأسنان بشكل كامل في سن أكبر.


حالة الأسنان واللثة:

يجب أن تكون أسنانك ولثتك في حالة صحية جيدة حتى تتمكن من الخضوع لإجراءات تبييض الأسنان. قبل البدء بالعلاج، سيقوم طبيب الأسنان بتقييمك للتحقق من حالة أسنانك ولثتك. إذا كنت تعاني من أمراض الفم مثل التسوس أو العدوى، فيجب عليك معالجة هذه المشاكل أولاً.


الحمل والرضاعة الطبيعية:

إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة، فمن الأفضل تأجيل تبييض أسنانك. المشكلة هي أن منتجات التبييض قد تؤثر على الجنين أو تنتقل إلى حليب الثدي. لذلك، في هذه الحالات من الأفضل استشارة الطبيب والانتظار حتى انتهاء فترة الحمل أو الرضاعة.
ومن خلال اتباع هذه النصائح، يمكنك الحصول على أفضل النتائج من طرق تبييض الأسنان الخاصة بك، مع الأخذ بعين الاعتبار صحة أسنانك وكافة جوانب صحتك.


أنواع طرق تبييض الأسنان

في مجتمع اليوم، أصبح الجمال الجسدي مبدأً مهمًا، وغالبًا ما يبحث الناس عن طرق لتحسين مظهرهم. من المشاكل الشائعة التي قد يواجهها الأشخاص هي اصفرار الأسنان وبهتانها. يحدث هذا التغير في اللون عادة مع التقدم في السن وتناول مختلف الأطعمة والمشروبات، وقد يختلف مدى التغير حسب نوع السن والعوامل الفردية. ولحسن الحظ، هناك طرق مختلفة لعلاج هذه المشكلة، بما في ذلك الطرق السريعة التي يشرف عليها طبيب الأسنان، والعلاجات المنزلية طويلة الأمد.
بالإضافة إلى فحص أسباب اصفرار الأسنان وتغير لونها، سنناقش أيضًا أنواع طرق تبييض الأسنان المختلفة. قد تشمل هذه الأساليب علاجات الأسنان مثل التبييض والقشور، بالإضافة إلى أساليب منزلية مثل استخدام أدوات تبييض الأسنان. الهدف من هذه الإجراءات هو تحسين لون أسنانك والحصول على ابتسامة جميلة وجذابة.

 

تنقسم طرق تبييض الأسنان إلى قسمين: متخصصة وعامة.

فيما يلي نشرح التصنيف وكيفية عمل هذه الأساليب المتخصصة:

 

تبييض الأسنان بطريقة التبييض:

يعد التبييض أحد أكثر الطرق استخدامًا على نطاق واسع لتبييض الأسنان. في هذه الطريقة يقوم طبيب الأسنان بتبييض سطح الأسنان باستخدام جل يحتوي على بيروكسيد.
يمكن تنشيط جل التبييض باستخدام أشعة الليزر، مما يزيد من سرعة وكفاءة الإجراء.
وتتم هذه العملية عادة في عدة خطوات، ويتمكن معظم العملاء من إكمالها في جلسة واحدة.
تتضمن فوائد التبييض السرعة، والحصول على البياض المرغوب، والقدرة على الحفاظ على صحة الأسنان.


تبييض الأسنان بطريقة الفينير:

تعتمد طريقة تغليف الأسنان بالصفائح على وضع طبقات رقيقة من السيراميك على سطح الأسنان. تلتصق هذه الطبقات بالأسنان وتغطي العيوب مثل تغير اللون والبهتان والشقوق وما إلى ذلك.
تعمل هذه الطريقة على تجميل الأسنان وإخفاء العيوب الموجودة بها، ولكنها لا تقضي على اصفرار الأسنان بشكل كامل.
يعد هذا الإجراء مناسبًا بشكل خاص لتغيير اللون الداخلي للأسنان ويتم إجراؤه عادةً في عيادة طبيب الأسنان.


تبييض الأسنان باستخدام تقنية الربط السني:

طريقة ربط الأسنان تشبه طريقة صفائح الفينير، إلا أنه بدلاً من الطبقات الخزفية يتم استخدام راتنج مركب ذو لون مشابه للسن. يلتصق هذا الراتنج المركب بالأسنان ويغطي تغير اللون والعيوب السنية.
تعتبر هذه الطريقة مناسبة لتغيير لون المناطق الداخلية والخارجية للأسنان، وكذلك تغير اللون بسبب التقدم في السن.
ومن مميزات هذه الطريقة أنها منخفضة التكلفة نسبيا مقارنة بالطرق الأخرى. كما أن تطبيقه في خطوة واحدة قد يكون له فوائد أخرى.
ولكن من عيوب هذه الطريقة عمرها القصير نسبيًا، وقابليتها للتعرض بشكل أكبر مقارنة بالطرق الأخرى، وتغير لون الأسنان بشكل أسرع.


تبييض الأسنان باستخدام قشور الأسنان:

في طريقة تركيب تاج الأسنان، يتم استخدام التيجان الخزفية بلون الأسنان لتغطية الأسنان. تلتصق هذه التيجان بسطح الأسنان وتغطي أشياء مثل الشقوق وتغير اللون والشفتين المتشققة.
تعتبر التيجان السنية أحد أنواع طرق تغطية الأسنان وعادة ما تستخدم في ترميم الأسنان بعد علاج قنوات الجذر أو الأسنان التي تتطلب تغطية بسبب تغير اللون الداخلي.
تتطلب هذه الطريقة عناية وصيانة خاصة للقشور الخزفية، ويجب تجنب تناول الأطعمة الصلبة والفواكه.
تتوفر طرق مختلفة لتبييض الأسنان، واختيار الطريقة الصحيحة يعتمد على حالة أسنانك واحتياجاتك الشخصية. بالإضافة إلى ذلك، من المهم جدًا اتباع إجراءات الرعاية اللاحقة بعد كل إجراء للحفاظ على بياض أسنانك.

 

تنظيف وتلميع الأسنان

أحد النقاط الأساسية والحيوية في رعاية أسنانك والحفاظ على صحة الفم هي الوقاية من البلاك السني وإدارته. لا تؤدي طبقة البلاك على الأسنان إلى جعل الأسنان تبدو متسخة ومتغيرة اللون فحسب، بل لها أيضًا آثار صحية سلبية.
تبدو طبقة البلاك السنية في البداية وكأنها مادة ناعمة بيضاء تتراكم في المناطق القريبة من اللثة وتسمى طبقة البلاك السنية. إذا لم يتم الحفاظ على نظافة الفم بشكل صحيح، فإن هذه البلاك تتصلب وتتحول إلى جير، والذي قد يسبب مع مرور الوقت انحسار اللثة، وفي الحالات الأكثر شدة، يؤدي إلى فقدان الأسنان.
في أبسط الحالات، يمكن الحصول على نتائج مقبولة من خلال تنظيف وتلميع الأسنان، إلا أن هذه الطريقة ليست فعالة جدًا في إزالة تلون الأسنان لأن سبب تلون الأسنان قد يكون شيئًا آخر غير تسوس الأسنان. لذلك، فإن تنظيف الأسنان بشكل منتظم والعناية بها أمر ضروري.
يُنصح بإجراء تنظيف الأسنان كل ستة أشهر للحفاظ على صحة الأسنان، بالإضافة إلى ذلك، من المهم جدًا أيضًا الحفاظ على نظافة الفم اليومية، بما في ذلك تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا، واستخدام خيط الأسنان، واستخدام منتجات خاصة لإزالة الجير بشكل منتظم.

 

ما هو الفرق بين التبييض وتنظيف الأسنان؟

تبييض الأسنان وتنظيفها طريقتان مختلفتان لتحسين وتجميل الأسنان ولهما أغراض مختلفة.

تهدف عملية تقشير الأسنان، أو التقشير بالموجات فوق الصوتية، إلى تحسين صحة الفم والأسنان. تساعد هذه الطريقة على إزالة الرواسب السنية والبلاك والبكتيريا والجراثيم. من خلال إجراء عملية التقليح يتم إزالة كل البلاك المتراكم بين الأسنان وتحت اللثة. يعمل هذا الإجراء على تحسين صحة الأسنان والفم بشكل عام، وقد يساعد أيضًا في تبييض الأسنان.
يتم استخدام التبييض، كإجراء تجميلي، عادة لإزالة البقع والأصباغ وتغير لون الأسنان. يتم إجراء هذا الإجراء عادةً لتحسين مظهر الأسنان ولا يؤدي إلى تحسين صحة الفم بشكل مباشر. التبييض مناسب بشكل أساسي للأشخاص الذين يريدون جعل أسنانهم أكثر بياضًا وتبدو أكثر جمالًا.
لذلك، يهدف تنظيف الأسنان إلى تحسين صحة الفم والأسنان، في حين يهدف التبييض إلى تحسين مظهر ولون الأسنان.

 

تبييض الأسنان بعد تقويم الأسنان

وفي هذا الصدد، ينبغي إيلاء اهتمام خاص للتوصيات التي يقدمها أخصائي تقويم الأسنان للمرضى الذين يخضعون لتقويم الأسنان. وتشير هذه الحالات إلى تأخر تبييض الأسنان بعد العلاج التقويمي، ومن المهم أيضًا مراعاة عوامل مثل الصدمة والوراثة واضطرابات النمو. قد يساعد تأخير تبييض الأسنان على شفاء الأسنان بشكل كامل بعد تقويم الأسنان وتحقيق نتائج أفضل من الإجراء.


التحقيق في مخاطر تبييض الأسنان

إن طرق تبييض الأسنان بشكل عام ليست خطيرة ويجب أن تتم تحت إشراف أطباء الأسنان الخبراء وباستخدام مواد معتمدة. ويحصل العديد من الأشخاص على هذه الإجراءات دون مشاكل تحت إشراف أطبائهم. وفيما يلي شرح للمخاطر المحتملة لهذه الأساليب:

 

حساسية الأسنان:

قد يعاني بعض الأشخاص من بعض الحساسية في أسنانهم بعد تبييض الأسنان. عادةً ما يكون هذا الأمر مؤقتًا ويمكن تقليله باستخدام معجون أسنان مخصص للأسنان الحساسة.



التأثير على تركيبة سطح الأسنان:

الاستخدام المتكرر لطرق التبييض قد يؤدي إلى تغييرات في سطح الأسنان، على سبيل المثال، تدهور مينا الأسنان. وعادة ما تكون هذه التغييرات أكثر وضوحا في الأسنان التي كانت تعاني من مشاكل في السابق.


الاستخدام غير السليم:

الاستخدام غير السليم لمنتجات التبييض يمكن أن يؤدي إلى مخاطر محتملة. على سبيل المثال، الإفراط في استخدام منتجات التبييض دون توجيه الطبيب يمكن أن يؤدي إلى تلف الأسنان وأنسجة اللثة.


عدم وجود تأثير دائم: قد تستمر تأثيرات تبييض الأسنان لفترة محدودة وتتطلب تكرار الإجراء. وبعد فترة من الوقت، قد تعود الأسنان إلى لونها الأصلي.
لذلك، إذا كنت مهتمًا بتبييض أسنانك، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك تكون تحت إشراف طبيب الأسنان واتباع جميع تعليماته وتوصياته. يمكنهم إرشادك في اختيار الطريقة الصحيحة والرعاية اللازمة بعد تبييض الأسنان.

 

طرق منع تغير لون الأسنان بعد تبييض الأسنان

بعد الخضوع لعلاج تبييض الأسنان، يمكنك اتباع الخطوات التالية للحفاظ على بياض ابتسامتك:
-قد يؤدي تناول مواد مثل القهوة والشاي والمشروبات الرياضية والحلوى الصلبة والتوت والكاتشب إلى تغير لون الأسنان وحساسيتها.
-عند شرب السوائل، استخدم القشة للحماية من ألوان الطعام وحساسية الأسنان.
-يمكن أن يؤدي استخدام التبغ إلى تغير لون الأسنان وحساسيتها. يمكن أن يساعد الإقلاع عن التدخين في الحفاظ على أسنانك لامعة وصحية.
-وينصح النساء باستخدام أحمر الشفاه المقاوم للماء والذي لا يترك علامات على الأسنان، أو عدم استخدام أحمر الشفاه لعدة أيام بعد تبييض الأسنان.
-قم بتغيير نوع معجون أسنانك واستخدم معجون أسنان مبيض. يمكن أن يعزز هذا التغيير تأثير التبييض ويسمح لك بالاستمتاع ببياض أسنانك لفترة أطول.

 

الكلمات النهائية

في نهاية المطاف، يعد تبييض الأسنان إجراء تجميليًا فعالًا وشائعًا يمكّن الأشخاص من تحسين لون أسنانهم وبناء ثقة أكبر بالنفس. من خلال اختيار الطريقة الصحيحة واتباع تعليمات طبيبك، يمكنك الحفاظ على لون أسنانك والحصول على ابتسامة جذابة. لذلك، إذا كنت تبحث عن أسنان أكثر بياضاً وجاذبية، فإن استشارة طبيب أسنان متخصص في هذا المجال قد تكون فعّالة.

 

الأسئلة الشائعة


1.هل تبييض الأسنان بمعجون الأسنان المبيض فعال؟
قد يؤدي معجون الأسنان المبيض إلى جعل الأسنان أكثر بياضًا لفترة قصيرة من الوقت، ولكن هناك حاجة إلى طرق أخرى للحصول على نتائج دائمة.


2.كيف يمكنك تبييض أسنانك؟
لتبييض أسنانك، يمكنك استخدام فرشاة الأسنان المبيضة، والأطعمة التي تحتوي على الفلورايد، والخدمات المتخصصة مثل التبييض.


3.هل تناول بعض الأطعمة والمشروبات قد يؤثر على بياض الأسنان؟
نعم، تناول القهوة والشاي والشوكولاتة والتبغ قد يسبب تغير لون الأسنان. يمكن أن يساعد استخدام خيط تنظيف الأسنان وشرب الماء بعد تناول هذه المواد.


4.كيف يمكن منع تغير لون الأسنان؟
الحفاظ على نظافة الفم، واستخدام فرشاة أسنان مناسبة، واستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، وتجنب استخدام المواد الملونة، يمكن أن يمنع تغير لون الأسنان.


5.هل تبييض الأسنان آمن؟
يتم إجراء تبييض الأسنان تحت إشراف طبيب متخصص وهو آمن. إذا تم ذلك بدون إشراف، فقد يؤدي ذلك إلى إتلاف الأسنان، ومن الأفضل القيام بذلك تحت إشراف طبيب الأسنان.

اكتب رأيك